الملك يرغب في تهدئة الأوضاع شمال البلاد وفي الوقت نفسه قلق.

كشف الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون عن موقف الملك محمد السادس من تطورات الحراك الشعبي في الريف، إذ قال أن الملك يرغب في تهدئة الأوضاع شمال البلاد وفي الوقت نفسه قلق.

وتأتي تصريحات مانويل ماكرون في أعقاب الندوة الصحفية التي عقدها بعد لقاءه بالملك محمد السادس بعد الزيارة الرسمية التي قام بها اليوم 14 يونيو 2017 الى المغرب كأول بلد عربي يزوره.

وأبرز الرئيس الشاب في تصريحاته أن بادر بطرح موضوع الريف على الملك، وأجاب هذا الأخير بأن الريف منطقة عزيزة عليه، كما أبلغه أن الاحتجاجات طبيعية تماشيا مع ما يكفله الدستور. كما أعرب له عن رغبته في تهدئة الأوضاع من خلال الاستجابة لمطالب الحراك وإيلا ءاهتمام بالمنطقة.

وتعتبر تصريحات ماكرون ملفتة للغاية بل ومثيرة، فمن جهة، ارتفعت أصوات منذ مدة تطالب الملك بالتدخل، والآن يعرف الرأي العام المغربي وجهة نظر الملك من خلال الرئيس الفرنسي، وهذا بدأ يجر الى انتقادات في شبكات التواصل الاجتماعي.  ومن جهة ثانية، هو حضور الملف في أجندة الملك بما في ذلك احتمال حل لتهدئة الأوضاع. وعلاقة بالنقطة الثانية، قد يكون الحل هو أصدر عفو شامل بمناسبة عيد الفطر أو عيد العرش.

ودائما في ارتباط بهذه التصريحات، يكشف الرئيس رؤية الملك لمشروعية الحراك، وهذا يتناقض والتوجه الذي ذهبت فيه باقي مكونات الدولة المغربية التي ترغب في تجريم وشيطنة الحراك من خلال فرضيات الانفصال والتشيع.